اقتباس:
أن «من يلجأ الى هذا الأمر مع أسرته أو الناس، هو في نظري مريض نفسيا، ولابد من معاقبة كل من تسول له نفسه أن يتجسس على الناس بأي طريقة، وأن يكون هناك قانون يحمي الناس من التعدي على حرياتهم»، مؤكدة على ضرورة تنشئة الابناء على الحوار الصريح، وعلى ثقة الأب والأم فيهم، ولاشك أن هذا أفضل الحلول، بدلا من استخدام أجهزة تنصت تولد الحقد والكراهية، وربما تكون سببا رئيسيا في تدمير أسرة في حالة اكتشاف وجودها.
وأكدت خلود الأنصاري أن «هذه الأمور دخيلة على مجتمعاتنا ولا نقبل بوجودها»، وقالت «إذا لجأ لها بعض الازواج فهي نتيجة عدم الشعور بالراحة، والانفصال بينهما أفضل من السعي وراء أخطاء كل منهما».
وأكدت أن المجتمع مسلم يرفض التجسس والتنصت على الناس بكل وسائله سواء عن طريق أجهزة دقيقة ومتنوعة أو دونها حتى قبل ظهورها، مشددة على ضرورة حل مشاكل الأسرة بالطرق السلمية دون اللجوء الى مثل هذه الوسائل التي لابد أن توضع عليها رقابة من جهات متخصصة في الدولة لتحمي المجتمع من المشاكل التي سيقع بها الكثير وربما تصل الى حد الخطر والظلم نتيجة عدم فهم الموضوع جيدا، مشيرة كذلك الى عدم ضرورة استخدامها في مراقبة الخدم أو مراقبة المنزل أثناء السفر.
|
هناك مقوله تقول (من راقب الناس مات هما)
شكرا لكـ على نشر الخبر