زائرنا أهلا بك في ساحات بني دارم ... الآن بإمكانك إضافة الردود بدون تسجيل دخول

صور وديمة وميرة وأبوهم حمد سعود وعشيقته، صور قتل حمد سعود بنته وديمة ودفنها في الفاية، صور تعذيب حمد سعود ابنته وديمة وميرة، قصة وديمة، حكاية وديمة - ساحات بني دارم
 
 


فندق دار التقوى المد... [ آخر الردود : ????? ????? - ]       »     أفضل 7 مناطق بآسيا ي... [ آخر الردود : ??????? ????? - ]       »     فندق وسبا ذو غروف لن... [ آخر الردود : ????? ????????? - ]       »     فندق الرياض ماريوت R... [ آخر الردود : ??????/????·????? - ]       »     مطعم بيت العز مشويات... [ آخر الردود : أبو حسناء - ]       »     مقارنة بين قدرة الإب... [ آخر الردود : ?? ????? - ]       »     فيديو صور حادث العما... [ آخر الردود : عبدالرحمن - ]       »     فيديو صور غرق السفين... [ آخر الردود : عبدالرحمن - ]       »     مصير مجهول لطائرة رك... [ آخر الردود : عبدالرحمن - ]       »     مظاهرات ومواجهات في ... [ آخر الردود : عبدالرحمن - ]       »     مظاهرات في ليبيا وقت... [ آخر الردود : عبدالرحمن - ]       »     الرئيس التونسي زين ا... [ آخر الردود : عبدالرحمن - ]       »    

 
الانتقال للخلف   ساحات بني دارم > بـلا عـنوان ! > الحـ !! ـدث
الحـ !! ـدث ساحة للأخبار والأحداث السياسية والإجتماعية والرياضية واللقاءات العامة والتقارير الميدانية

 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-05-2012, 03:32 AM
ليل نجد ليل نجد غير متواجد حالياً
مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 11,146
معدل تقييم المستوى: 17
ليل نجد is on a distinguished road
افتراضي صور وديمة وميرة وأبوهم حمد سعود وعشيقته، صور قتل حمد سعود بنته وديمة ودفنها في الفاية، صور تعذيب حمد سعود ابنته وديمة وميرة، قصة وديمة، حكاية وديمة

14 رجب 1433-2012-06-0403:55 PM

حكاية الطفلة "وديمة" التي هزت الإمارات




أيمن حسن : تكشّفت تفاصيل جديدة عن مأساة الطفلة "وديمة، 8 سنوات"، التي هزت قصتها الإمارات، بعدما روت شقيقتها ميرة "6 سنوات"، فصول العذاب التي مرت بها الشقيقتان على يد والدهما وعشيقته، والتي انتهت بقتل وديمة ودفنها في الصحراء، حتى تم استخراج جثتها، فيما حاول الأب، مدمن المخدرات القاتل، الانتحار، وطالب بالتعجيل بإعدامه.

وحسب صحيفة "الإمارات اليوم"، الاثنين، سردت الطفلة "ميرة" التي عذبها والدها وعشيقته للمحققين تفاصيل قتل شقيقتها "وديمة"، بقولها: "حلقوا شعرها، ثم سكبوا عليها ماءً ساخناً حتى أغمي عليها وبدأوا بركلها بأرجلهم ثم أغلقوا عليها باب الحمام، وعند فتحه بعد ساعات شاهدوها ميتة لا تتحرك"، وتابعت: "سمعتهم يخططون لدفنها في الصحراء، لفّها والدي بالوزار الخاص به وحملوها خارج البيت ولم أرها بعد ذالك".

وميرة ذات الست سنوات التي ترقد حالياً في مستشفى لطيفة، تملأ جسدها آثار إصابات الحرق والتعذيب من قبل والدها وعشيقته، وتقول: "حلقوا شعر رأسي، وكانوا يسكبون الماء الساخن على جسدي واعتدوا عليّ بالأدوات الحادة".

وحسب الصحيفة: كان المتهم يحجز الطفلتين في الشقة، وكلما طلبتا منه الخروج من الشقة، كان ردّه أنهن "قذرات وملابسهن متسخة".

يشار إلى أنه تم اكتشاف الجريمة الأربعاء الماضي، والقبض على المتهم حمد سعود (27 عاماً) وعشيقته، وتحقق نيابة دبي حالياً في الواقعة.

ونقلت الصحيفة عن "أم وديمة" المطلقة، قولها: "لقد أثبت تقرير الطب الشرعي أن وديمة دُفنت منذ مدة تتراوح بين الشهرين والثلاثة".

وتبلغ "أم وديمة" من العمر 24 عاماً، لم تتزوج كما تردد من قبل "لم أفكر بالزواج.. وكان أملي أن أستعيد حضانة طفلتيّ لاستكمل تربيتهما.. لم أفقد الأمل يوماً".

وعن حكم الحضانة، أوضحت: "لقد صدر أمر من محكمة الأحوال الشخصية في دبي، التنفيذ الشرعي، في نوفمبر الماضي بأن حضانة الطفلتين للجدّة، أي والدة طليقي المتهم بالقتل، غير أنه هو الذي استلم الطفلتين وفقاً لتوكيل أصدرته والدته له أثناء متابعة الحضانة بعد طلاقي منه في عام 2006". وتساءلت: "كيف تُسلمه الطفلتين وهي تعلم جيداً أنه صاحب سوابق؟"، قائلة: "أنا أُحمّلهم المسؤولية فيما حدث لطفلتيّ".

وأشارت إلى أن "وديمة وميرة بقيتا معها خلال خمس سنوات، أي منذ الطلاق، وحتى حكم الحضانة لصالحه قبل نحو ستة أشهر"، موضحة أنها "تنازلت عن حضانة الطفلتين تحت الضغط وذلك مقابل حصولها على الطلاق الذي طلبته، نظراً لحالتها النفسية السيئة منه، ولم يُسمح لها بحضانتهما في حال طلاقها منه"، معتبرة أن "الحياة معه مستحيلة ولا يمكن لبشر أن يحتملها".

ولكنها أكدت أنها "حاولت مراراً وتكراراً خلال الستة أشهر الماضية منذ حضانته لطفلتيها، رؤيتهما ولكن دون جدوى"، وكان طليقها يتهرب، ولم تكن تعلم مكان سكنه، فالعنوان الذي دُوّن في حكم الحضانة الخاص بالرؤية لم يكن صحيحاً، فقد أعطاهم عنواناً خاطئاً، وقالت: "لقد شكوت إلى القاضي التنفيذي ذلك، ولكن لا جواب".

وأضافت: "لقد كُتبَ في حكم الحضانة أنه سيسكن الطفلتين معه في شقة من غرفة وصالة، لكنه في الحقيقة أسكنهن في أستوديو (غرفة واحدة) ومعهما عشيقته".

وأوضحت أنها حاولت الاتصال مع طليقها للسماح لها بالتحدث معهما، ولم تكن سوى مكالمة واحدة سمعت فيها أقبح الألفاظ من طفلتيها اللاتي تعلمن في الشهور القليلة تلك الشتائم منه".

وأضافت أن لديها ورقة تثبت أنها حينما سلمت البنات لأبيهما في نوفمبر الماضي كانتا سليمات البنية ولا ضرر بهما، وحسنات المظهر، وزكيات الرائحة، علاوة على أنها ألحقتهما بعد الطلاق بروضة الخلود، ثم مدرسة "السعادة" النموذجية، ولكن بدأ غيابهما منذ أن استلمهما طليقها في الفصل الدراسي الأول قبل نحو ستة أشهر.

وعن علمها بالواقعة، شرحت: "أحضر عم البنات "ميرة" لي وهي مشوهة، الأربعاء الماضي، بعدما اكتشف أنها تُعذّب في شقة شقيقه، وتوجهنا إلى مركز الشرطة لفتح البلاغ ضدّ طليقي".

وأضافت: "بذل رجال الشرطة جهداً كبيراً معنا، فقد تم تحويل ميرة سريعاً على الطب الشرعي، ثم إلى طبيب الجلدية، ومن بعدها نُقلت إلى المستشفى الذي ترقد به حالياً".

ونقلت الصحيفة عن والد المتهم أن زوجته (الجدة) حصلت على حق الحضانة للطفلتين، عقب دخول ابنهما السجن وطلاق زوجته، لكن الجدة لم تحصل على قرار التنفيذ، بسبب عدم سداد الأب مستحقات مالية متعلقة بمؤخر الصداق، للأم.

فحررت الأم بلاغاً تتهم الجدين بخطف الطفلتين، فالتزمت الشرطة بدورها، وطبقت القانون، وحصلت الأم على الطفلتين.

من جهتها، قالت جدة الطفلة القتيلة، التي ربت الفتاتين فترة من الوقت: إن حفيدتها رأت العذاب منذ كان عمرها عامين، مؤكدة أن أطرافاً عدة يتحملون مسؤولية ما حدث لها، بداية من الأب ومروراً بكل الأشخاص الذين لم يعد يهمهم الآن سوى إخلاء ساحتهم من جريمة قتلها وتعذيبها هي وشقيقتها.

وكان القائد العام لشرطة دبي، الفريق ضاحي خلفان تميم، قال: إن النيابة باشرت تحقيقاتها فوراً مع شاب وامرأة تقيم معه بشكل غير شرعي (مواطنة) بتهمة قتل ابنته، بعد تعذيبها ودفنها في منطقة الفاية الصحراوية المهجورة. وأوضح أن التحقيقات الأولية أظهرت أن والد الطفلة كان تحت تأثير المشروبات الكحولية ويتعاطى الحبوب المخدرة، مشيراً إلى أن الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي تمكنت من كشف غموض هذه الجريمة خلال 48 ساعة من تلقيها بلاغاً بوقوعها.

ونقلت الصحيفة عبر الهاتف، عن الأب المتهم بقتل ابنته، حمد سعود: إنه "لم يتخيل أن تصل الأمور إلى هذه النهاية المأساوية"، مشيراً إلى عمليات التعذيب التي تعرضت لها طفلتاه أثناء إقامتهما معه برفقة (ع، 27 عاماً)، التي كانت تعيش معه بورقة زواج غير شرعية، والمتهمة بالمشاركة في جريمة تعذيب وقتل ودفن وديمة.

وأضاف أنه أصيب بصدمة كبيرة حين وجد وديمة ساكنة تماماً، لا تتحرك، فحاول إيقاظها مرات عدة، وضغط على صدرها بغرض إنعاشها، لكن من دون جدوى، فأيقظ رفيقته وابنته الصغرى ميرة، وظل يصرخ في الشقة قائلاً: ماتت وديمة، ماتت وديمة.

وأشار المتهم إلى أنه انهار تماماً بعدما تأكد من وفاة صغيرته، وقرر ترك جثتها في الشقة لشعوره بالضياع والندم على خسارتها، لكن شريكته قالت له إنه لا يستطيع الاحتفاظ بجثتها طويلاً "لأن رائحتها ستظهر" وقررا دفنها.

وأكد أن لحظة دفن وديمة كانت صعبة جداً، مضيفاً أنه طلب من شريكته أن تدفنه مع الطفلة، وظل يبكي في مكان الدفن. وقال: كنت حريصاً على التماسك أمام الناس، لكنني كنت مصاباً بحالة عميقة من الاكتئاب دفعتني إلى التفكير في الانتحار مرات عدة.

ولم ينكر حمد أن ابنتيه تعرضتا للتعذيب المتكرر، لكنه لفت إلى أنه لم يكن يشهد ذلك في كثير من المرات، مستدركاً أنه يدرك بشاعة الجريمة ونادم بشدة على ما آلت إليه حاله، ولهذا فهو يتمنى إعدامه سريعاً حتى ينتهي من عذابه، وفق تعبيره.

وحول سبب عدم لجوئه مباشرة إلى الشرطة حين اكتشف وفاة ابنته، قال إنه خاف من الإبلاغ بسبب وجود حروق في جسد الفتاة نتيجة تعرضها للتعذيب، فضلاً عن أنه كان يمر بحالة ارتباك شديدة منعته من التصرف بشكل صحيح.

وفي ما يتعلق بالمتهمة الثانية (ع) أكد أنه كان يقيم معها باعتبارها زوجته، لأنه حرر عقداً مدنياً بذلك من أحد مكاتب المحاماة في دبي، وعاش معها فترة وفق هذا الاعتبار، وأشهر علاقته معها، مشيراً إلى أنه لم يكن يعلم أن العقد غير شرعي.




توقيع ليل نجد

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 06-05-2012, 03:33 AM
ليل نجد ليل نجد غير متواجد حالياً
مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 11,146
معدل تقييم المستوى: 17
ليل نجد is on a distinguished road
افتراضي رد: صور وديمة وميرة وأبوهم حمد سعود وعشيقته، صور قتل حمد سعود بنته وديمة ودفنها في الفاية، صور تعذيب حمد سعود ابنته وديمة وميرة، قصة وديمة، حكاية وديم

صور وتفاصيل مقتل الطفلة وديمة على يد ابوها

بالتفاصيل مقتل الطفله وديمة علي يد والدها الأثنين 4 يونيو 2012 والد الطفله وديمة يعترف بتهمة قتل ابنته ودفنها بالصور دفن جثمان الطفله وديمة
صور وتفاصيل مقتل الطفلة وديمة على يد ابوها

المتهم بقتل ابنـــته: أتمنى أن يعدموني سريعاً

قال المتهم بقتل ابنته حمد سعود، مواطن 27 عاماً، الذي أقر بدفنها قبل ثلاثة أشهر في منطقة الفاية الصحراوية، إنه يتمنى تنفيذ الإعدام فيه سريعاً، معرباً عن ندمه البالغ على ما تعرضت له طفلتاه من تعذيب أثناء إقامتهما معه.

وشرح أنه كان يمر بحالة اكتئاب حادة بعد وفاة ابنته «وديمة» مضيفاً أنه عاود تعاطي المخدرات، وفكر في الانتحار مرات عدة، بعدما دفنها بصحبة شريكته في الجريمة (ع) وهي امرأة كانت تقيم معه بشكل غير شرعي.

من جانب آخر، دفنت أسرة حمد أمس، جثمان «وديمة» بعد تلقيها تصريحاً بذلك من النيابة العامة. وحضرت «الإمارات اليوم» مراسم الدفن التي غلب عليها الحزن والأسى، ولم تظهر خلالها أم الفتاة.

وتلقت الصحيفة أثناء ذلك رسالة من أم الطفلة المتوفاة، أشارت في سطورها القليلة إلى عثرات وقعت فيها الصحيفة، منها أن الجريدة اخطأت في ذكر اسم ابنتها، التي تُدعى «وديمة» وليس «ديمة» كما نشر.

وأضافت أن الصورة المنشورة في الصفحة الأولى تخصّ شقيقة الضحية الصغرى «ميرة» ولا تخص «وديمة»، كما جاء في التعليق على الصورة.

كما أكدت أنها أعادت الطفلتين إلى منزل الجد والجدة حين كانت بصحبة صديقتها (ع) (المتهمة حالياً بقتل ابنتها)، بسبب التحاقها بدورة لمدة ثلاثة أشهر.

بلاغ خطف

قال والد المتهم إن زوجته (الجدة) حصلت على حق الحضانة، منذ البداية، لكنها لم تحصل على قرار التنفيذ، بسبب عدم سداد الأب مستحقات مالية متعلقة بمؤخر الصداق، للأم.

وتابع أن الطفلتين كانتا تعيشان لديه في هذا التوقيت، وكان أبوهما في السجن، لافتاً إلى أنه فوجئ بدوريات شرطة تحضر إلى المنزل بناء على بلاغ حررته الأم تتهمهم فيه بخطف الطفلتين، فالتزمت الشرطة بدورها، وطبقت القانون، وحصلت الأم على الطفلتين، لأن الجدة صاحبة الحضانة لم تملك قرار التنفيذ.

وكان الجد قد ذكر في حوار سابق أن نحو 14 دورية حضرت إلى المنزل، لكن لم يوضح أن الدوريات حضرت بناء على بلاغ خطف، وأن الجدة لم تملك حق الحضانة عملياً في ذاك التوقيت.

ولم تتضمن الرسالة المقتضبة ما يشير إلى طبيعة علاقتها بطفلتيها، وكيف آلت الحضانة إلى الجدة، على الرغم من أن الأم حية، أو السبب الذي منعها من السؤال عن طفلتها، على الرغم من استمرار غيابها عنها ثلاثة أشهر.

من جهتها، قالت جدة الطفلة القتيلة، التي ربت الفتاتين فترة من الوقت، إن حفيدتها رأت العذاب منذ كان عمرها عامين، مؤكدة أن أطرافاً عدة يتحملون مسؤولية ما حدث لها، بداية من الأب ومروراً بكل الأشخاص الذين لم يعد يهمهم الآن سوى إخلاء ساحتهم من جريمة قتلها وتعذيبها هي وشقيقتها.

وكان القائد العام لشرطة دبي، الفريق ضاحي خلفان تميم، قال إن النيابة باشرت تحقيقاتها فوراً مع شاب وامرأة تقيم معه بشكل غير شرعي (مواطنة) بتهمة قتل ابنته، بعد تعذيبها ودفنها في منطقة «الفاية» الصحراوية المهجورة.

وأوضح أن التحقيقات الأولية أظهرت أن والد الطفلة كان تحت تأثير المشروبات الكحولية ويتعاطى الحبوب المخدرة، مشيراً إلى أن الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي تمكنت من كشف غموض هذه الجريمة خلال 48 ساعة من تلقيها بلاغاً بوقوعها.

وتفصيلاً، قال حمد، الموقوف حالياً على ذمة تهمة قتل ابنته ودفنها، في اتصال هاتفي حضرته وسجلته «الإمارات اليوم» إنه «لم يتخيل أن تصل الأمور إلى هذه النهاية المأساوية، مشيراً إلى عمليات التعذيب التي تعرضت لها طفلتاه أثناء إقامتهما معه برفقة (ع) (27 عاماً)، التي كانت تعيش معه بورقة زواج غير شرعية، والمتهمة بالمشاركة في جريمة تعذيب وقتل ودفن (وديمة)».

وأضاف أنه أصيب بصدمة كبيرة حين وجد «وديمة» ساكنة تماماً، لا تتحرك، فحاول إيقاظها مرات عدة، وضغط على صدرها بغرض إنعاشها، لكن من دون جدوى، فأيقظ رفيقته وابنته الصغرى «ميرة» وظل يصرخ في الشقة قائلاً «ماتت وديمة، ماتت وديمة».

وأشار المتهم إلى أنه انهار تماماً بعدما تأكد من وفاة صغيرته، وقرر ترك جثتها في الشقة لشعوره بالضياع والندم على خسارتها، لكن شريكته قالت له إنه لا يستطيع الاحتفاظ بجثتها طويلاً «لأن رائحتها ستظهر» وقررا دفنها.

وأكد أن لحظة دفن «وديمة» كانت صعبة جداً، مضيفاً أنه طلب من شريكته أن تدفنه مع الطفلة، وظل يبكي في مكان الدفن. وقال: «كنت حريصاً على التماسك أمام الناس، لكنني كنت مصاباً بحالة عميقة من الاكتئاب دفعتني إلى التفكير في الانتحار مرات عدة».

ولم ينكر حمد أن ابنتيه تعرضتا للتعذيب المتكرر، لكنه لفت إلى أنه لم يكن يشهد ذلك في كثير من المرات، مستدركاً أنه يدرك بشاعة الجريمة ونادم بشدة على ما آلت إليه حاله، ولهذا فهو يتمنى إعدامه سريعاً حتى ينتهي من عذابه، وفق تعبيره.

وحول سبب عدم لجوئه مباشرة إلى الشرطة حين اكتشف وفاة ابنته، قال إنه خاف من الإبلاغ بسبب وجود حروق في جسد الفتاة نتيجة تعرضها للتعذيب، فضلاً عن أنه كان يمر بحالة ارتباك شديدة منعته من التصرف بشكل صحيح.

وفي ما يتعلق بالمتهمة الثانية (ع) أكد أنه كان يقيم معها باعتبارها زوجته، لأنه حرر عقداً مدنياً بذلك من أحد مكاتب المحاماة في دبي، وعاش معها فترة وفق هذا الاعتبار، وأشهر علاقته معها، مشيراً إلى أنه لم يكن يعلم أن العقد غير شرعي.

وأكد حمد أن الفترة التي قضتها طفلتاه مع أبيه وأمه عقب انفصاله عن زوجته، كانت أفضل مرحلة عاشتاها، لكن الأمر اختلف كلياً حين تركتا منزل أسرته، مناشداً والدته استعادة الفتاة الصغرى حتى لا تتعرض لمعاناة شقيقتها.

إلى ذلك، قالت والدة المتهم إن «وديمة رأت عذاباً لم تره فتاة في سنها، منذ أن كان عمرها عامين، وأكدت أنها دخلت المستشفى قرابة أسبوعين للعلاج من حروق تعرضت لها خلال وجودها في منزل والدها».

وأشارت جدة الضحية إلى أن الفتاتين عاشتا معها حتى صار عمر الكبرى عامين تقريباً والصغرى عاماً، ثم انتقلتا للعيش مع والديهما حتى انفصل الأخيران، ومن ثم عاشتا مع الأم.

وأضافت: «حاولنا الإصلاح بين ابني وزوجته واستعادة الفتاتين للإقامة لدينا، بقصد توفير حياة أفضل لهما، لكن لم يتسن ذلك، على الرغم من حصولنا على حق الحضانة، لأن ابنها (المتهم) لم يدفع مؤخر الصداق لزوجته، إضافة إلى مبلغ مستحق عليه لها».

وتابعت الجدة وهي تبكي بحرقة: «رأيت وديمة آخر مرة قبل ستة أشهر، وكانت تبدو أكبر من سنها، وشعرت بأنها تخفي أمراً ما. كانت ترفض الذهاب مع والدها بسبب ما تراه من ويل وعذاب، فقد كانت تستغل في أعمال منزلية لا تناسب طفولتها، ونتيجة لذلك، كانت ترفض اللعب مع قريناتها حين تأتي لزيارة جدتها، وتطلب مساعدتها على التنظيف والطهي بسبب اعتيادها ذلك».

وكان والد المتهم أعلن أنه يتبرأ كلياً من ابنه بسبب جرائمه التي تكررت في حق جميع أفراد الأسرة. وقال شقيق المتهم، الذي اكتشف الجريمة، إنه «عثر على الطفلة الصغرى وحيدة في حالة صعبة داخل الشقة التي شهدت الواقعة في منطقة الورقاء، بعدما دخل الأب المتهم السجن في قضية جنائية، فيما تركت رفيقته السكن، وادعت حين حادثها هاتفياً بأن الطفلتين موجودتان لدى أمهما».

وأوضح أن «علامات التعذيب والحرق كانت واضحة على جسد الطفلة الصغرى، وبدت في حالة ضعـف شديـدة، وأبلغتـه بأن أختـها فقدت القدرة على الحركة، وحملها أبوها وامرأته إلى الخارج، ولم يعودا بها».










توقيع ليل نجد

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 06-05-2012, 03:37 AM
ليل نجد ليل نجد غير متواجد حالياً
مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 11,146
معدل تقييم المستوى: 17
ليل نجد is on a distinguished road
افتراضي رد: صور وديمة وميرة وأبوهم حمد سعود وعشيقته، صور قتل حمد سعود بنته وديمة ودفنها في الفاية، صور تعذيب حمد سعود ابنته وديمة وميرة، قصة وديمة، حكاية وديم

لفّ المتهم جثّة الطفلة بـ"الوزار" بعد التخطيط لدفنها

"ميره" تسرد وقائع قتل شقيقتها "وديمة" من قبل أبيها وعشيقته


المصدر:
  • دبي- بشاير المطيري
التاريخ: 04 يونيو 2012


سردت الطفلة "ميره" التي عذبها والدها وعشيقته إلى المحققين تفاصيل قتل شقيقتها "وديمه"، بقولها "لقد حلقوا شعرها، ثم سكبوا عليها ماءً ساخناً حتى أغمي عليها وبدأوا بركلها بأرجلهم ثم أغلقوا عليها باب الحمام، وعند فتحه بعد ساعات شاهدوها ميته لا تتحرك"، وتابعت "لقد سمعتهم يخططون لدفنها في الصحراء، لقد لفّها والدي بـ"الوزار" الخاص به وحملوها خارج البيت ولم أرها بعد ذالك".



" ميرة"ترقد بمستشفى لطيفة وأثار التعذيب بادية على وجهها وجسدها ـ تصوير : بشاير المطيري


وميره ذات الست سنوات التي ترقد حالياً في مستشفى لطيفه، تملأ جسدها آثار إصابات الحرق والتعذيب من قبل والدها وعشيقته، تقول "لقد حلقوا شعر رأسي، وكانوا يسكبون الماء الساخن على جسدي وواعتدوا عليّ بالأدوات الحادة".
كان المتهم يحجز الطفلتين في الشقة، وكلما طلبن منه الخروج من الشقة، كان ردّه أنهن "قذرات وملابسهن متسخة".
يشار إلى أنه تم اكتشاف الجريمة الأربعاء الماضي، والقبض على المتهم حمد سعود (27 عاماً) وعشيقته، وتحقق نيابة دبي حالياً في الواقعة.
وقالت "أم وديمة" لـ"الإمارات اليوم": "لقد اثبت تقرير الطب الشرعي أن "وديمه" (8 سنوات) دُفنت منذ مدة تتراوح بين الشهرين والثلاثة".
وتبلغ "أم وديمة" من العمر 24 عاماً، لم تتزوج كما تردد من القول، "لم أفكر بالزواج.. وكان أملي أن أستعيد حضانة طفلتي لاستكمل تربيتهن.. لم أفقد الأمل يوماً".
وعن حكم الحضانة، أوضحت "لقد صدر أمر من محكمة الأحوال الشخصية في دبي- التنفيذ الشرعي- في نوفمبر الماضي بأن حضانة الطفلتين للجدّة، أي والدة طليقي المتهم بالقتل، غير أنه هو من استلم الطفلتين وفقاً لتوكيل أصدرته والدته له أثناء متابعة الحضانة بعد طلاقي منه في العام 2006".
وتساءلت: "كيف تُسلمه الطفلتين وهي تعلم جيداً أنه صاحب سوابق؟"، قائلة: "أنا أُحمّلهم المسؤولية فيما حدث لطفلتي".
وأشارت إلى أن "وديمه وميره بقوا معها خلال خمس سنوات، أي منذ الطلاق، وحتى حكم الحضانة لصالحه قبل نحو ستة أشهر"، موضحة أنها "تنازلت عن حضانة الطفلتين تحت الضغط وذلك مقابل حصولها على الطلاق الذي طلبته نظراً لحالتها النفسية السيئة منه، ولم يُسمح لها بحضانتهن في حال طلاقها منه"، معتبرة أن "الحياة معه مستحيلة ولا يمكن لبشر أن يحتملها".
ولكنها أكدت أنها "حاولت مراراً وتكراراً خلال الستة أشهر الماضية منذ حضانته لطفلتيها من رؤيتهن ولكن دون جدوى، وكان طليقها يتهرب، ولم تكن تعلم مكان سكنه، فالعنوان الذي دُوّن في حكم الحضانة الخاص بالرؤية لم يكن صحيحاً، فقد اعطاهم عنواناً خاطئاً"، قائلة: "لقد شكوت إلى القاضي التنفيذي ذلك، ولكن لا جواب".
وأضافت "لقد كُتبَ في حكم الحضانة أنه سيسكن الطفلتين معه في شقة من غرفة وصالة، لكنه في الحقيقة أسكنهن في استوديو (غرفة واحدة) ومعهن عشيقته".
واوضحت أنها " حاولت الاتصال مع طليقها للسماح لها بالتحدث معهن، ولم تكن سوى مكالمة واحدة سمعت فيها أقبح الألفاظ من طفلتيها اللاتي تعلمن في الشهور القليلة تلك الشتائم منه".
وبيّنت بقولها "لديها ورقة تثبت أنها حينما سلمت البنات لأبيهن في نوفمبر الماضي كانتا سليمات البنيّة ولا ضرر بهن، وحسنات المظهر، وزكيات الرائحة، علاوة على أنها ألحقتهن بعد الطلاق بروضة "الخلود"، ثم مدرسة "السعادة" النموذجية، ولكن بدأ غيابهن منذ أن استلمهن طليقها في الفصل الدراسي الأول قبل نحو ستة أشهر".
وعن علمها بالواقعة، شرحت "أحضر عم البنات "ميره" لي وهي مشوهة الأربعاء الماضي، بعدما اكتشف أنها تُعذّب في شقة شقيقه، وتوجهنا إلى مركز الشرطة لفتح البلاغ ضدّ طليقي".
وأضافت "بذل رجال الشرطة جهداً كبيراً معنا، فقد تم تحويل "ميره" سريعاً على الطب الشرعي، ثم إلى طبيب الجلدية، ومن بعدها نُقلت إلى المستشفى الذي ترقد به حالياً".



توقيع ليل نجد

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 06-05-2012, 03:41 AM
ليل نجد ليل نجد غير متواجد حالياً
مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 11,146
معدل تقييم المستوى: 17
ليل نجد is on a distinguished road
افتراضي رد: صور وديمة وميرة وأبوهم حمد سعود وعشيقته، صور قتل حمد سعود بنته وديمة ودفنها في الفاية، صور تعذيب حمد سعود ابنته وديمة وميرة، قصة وديمة، حكاية وديم

إدارة المدرسة: «تعليمية دبي» خاطبت مؤسسة المرأة والطفولة فرفضت التدخل

قاتل «وديمة» حرم ابنتيه من التـعليم

المصدر:
  • بشاير المطيري - دبي
التاريخ: 05 يونيو 2012




وديمة تتوسط زميلاتها. الإمارات اليوم




قالت إدارة مدرسة السعادة النموذجية في دبي، التي كانت تدرس فيها الطفلة المواطنة «وديمة» (ثماني سنوات) التي توفيت قبل نحو ثلاثة أشهر، بسبب المعاملة السيئة التي لقيتها على يد والدها وعشيقته، بحسب تحقيقات أولية أجرتها شرطة دبي، إنها طالبت المتهم بقتل ابنته، حمد سعود، خلال شهري يناير وفبراير الماضيين، بإحضار الطفلة، وشقيقتها التي تصغرها بعام واحد، إلى مدرستهما، أو نقلهما إلى مدرسة قريبة من سكنه، لتفادي فصلهما، بسبب تخلفهما عن الدراسة منذ نهاية نوفمبر الماضي، لكنه لم يستجب لندائها، وفقاً لمساعد مديرة المدرسة مريم الجزيري.
وتابعت الجزيري لـ«الإمارات اليوم»: «بعد استنفاد كل الطرق والوسائل لإعادة الطالبتين إلى مقاعد الدراسة، رفعت المدرسة في 11 مارس الماضي تقريراً إلى منطقة دبي التعليمية، نعلمها فيه بانقطاع الطالبتين عن الدراسة، وخاطبت المنطقة بدورها مؤسسة دبي لرعاية المرأة والطفولة، لكنها رفضت التدخل».
وكانت شرطة دبي أعلنت الخميس الماضي، القبض على رجل قتل ابنته بعد تعذيبها وشقيقتها، بمشاركة امرأة ارتبط بها بعلاقة غير شرعية، ثم دفنها في منطقة رملية مهجورة بين دبي والشارقة، وبدأت النيابة من حينها التحقيق في الواقعة مع المتهمين المحبوسين على ذمة القضية.
ووفقاً لتقرير الطب الجنائي الخاص بتشريح جثة الطفلة، فقد مرّ على دفنها ما بين شهرين وثلاثة أشهر.
وفي التفاصيل، ذكرت مساعد مديرة مدرسة السعادة النموذجية مريم الجزيري، أن «وديمة تخلفت عن الدراسة منذ نهاية الفصل الدراسي الأول في نوفمبر الماضي». وكانت المحكمة قضت بالحضانة للجدّة (والدة المتهم) في نوفمبر الماضي، بعدما كانت الطفلتان مع والدتهما منذ طلاقها من أبيهما في عام .2006
«نيابة دبي» تعود «ميرة»

زار وفد من النيابة العامة في دبي أمس، الطفلة «ميرة» شقيقة الضحية «وديمة» في مستشفى لطيفة، للاطمئنان على صحتها وحالتها النفسية، إثر الظروف القاسية التي مرت بها من تعذيب وإهانة نفسية وجسدية. والتقى الوفد الذي ترأسه رئيس نيابة الأسرة والأحداث المستشار محمد رستم بوعبدالله، بحضور رئيس نيابة مساعد شهاب أحمد، ورئيس قسم الاتصال المجتمعي طارق إبراهيم سيف، ورئيس قسم الرعاية الاجتماعية صنعاء العجماني، والباحثة النفسية خديجة الميدور، حيث تبادلوا معها أطراف الحديث واطمأنوا على حالتها النفسية، وقدموا لها بعض الألعاب والهدايا، رغبة منهم في التخفيف عنها.
وأوضحت أن الطالبتين «وديمة» في الصف الثالث الابتدائي، و«ميرة» في الصف الأول، كانتا مثالا في التهذيب والسلوك والنظافة والنظام، لافتة إلى أن «وديمة» كانت تستوعب دروسها سريعاً بشهادة مدرساتها، ولم تشهد المدرسة منها أي حالة غياب، أو مشكلة سلوكية.
وتابعت أن والدتها وذويها كانوا يتابعون حالة الطالبتين باستمرار، وعندما كانت المدرسة تطلبهم، كانوا يسارعون إلى الحضور إليها، مؤكدة اهتمام الأم البالغ بابنتيها.
وبحسب الجزيري، فمنذ نهاية نوفمبر الماضي بدأت الطالبتان التغيب عن المدرسة، وكان الفصل الأول للدراسة على نهايته، ولم نتصل كإدارة مدرسة بذوي الطالبتين للسؤال عنهما، بسبب الأجواء الاحتفالية بمناسبة ذكرى الاتحاد في الثاني من ديسمبر، إذ إن «كثيراً من الطالبات كنّ يتغيبن عن المدرسة في تلك الفترة».
وأضافت: «بعد عيد الاتحاد، وتحديداً في الـ4 من ديسمبر الماضي، حضر الأب (المتهم) إلى المدرسة برفقة الطفلتين، وأخبرنا بأن حضانتهما انتقلت إلى والدته (جدتهما) منذ نوفمبر، طالباً منّا التواصل معه فيما يخصهما، وكان هذا هو الحضور الأول والأخير له إلى المدرسة، وكذلك لم تحضر الطفلتان إطلاقاً بعد ذلك.
ولفتت إلى أنه منذ منتصف ديسمبر بدأت الإجازة، فلم نستغرب عدم حضورهما، لأن الامتحانات منتهية من قبل عيد الاتحاد، لكن بعد الإجازة نصف السنوية، لم تحضر الطالبتان إلى المدرسة كذلك، وبعد مرور أسبوعين اتصلنا بوالدتهما، فأكدت عدم معرفتها بما حدث لهما، كون طليقها حصل على حضانتهما.
وأشارت الجزيري إلى أن الطالبتين لم تكونا تتخلفان عن الدراسة قبل ذلك إطلاقاً، منذ التحاقهما بمدرستهما.
وقالت إن «المدرسة سألت والد الطفلتين، عن سبب غياب الطفلتين، فادعى أنه تعرض لحادث مروري، وانكسرت رجله، ما منعه من توصيلهما إلى المدرسة، خصوصا أنه يسكن في بر دبي، ومدرسة السعادة في ديرة. ونظراً لمصلحة الطالبتين فقد اقترحت عليه نقلهما إلى مدرسة في بر دبي، لتكون أقرب إلى مقر سكنه، فوافق على ذلك، مع أن ألفاظه كانت غير لائقة، ولم يكن مهذباً في الحديث».
وتابعت: «طلبنا منه الحصول على (لا مانع) من مدرسة حصة بنت المر في بر دبي، ثم إيصاله إلينا كي ننهي إجراءات النقل، لكن لم نجد جواباً منه، مع أن اتصالاتنا به كانت متكررة وشبه يومية، خلال شهري يناير وفبراير، ومع الإلحاح أخبرنا بأنه حصل على الموافقة من مدرسة حصة بنت المر، وسيحضرها لنا خلال أيام تمهيداً لإتمام إجراءات النقل الرسمي، فطلبت منه أن يحضر الطفلتين معه لوداعهما، لكون مدرساتهما اشتقن إليهما، لكنه لم يفعل، ولم يعد يجيب عن اتصالاتنا المتكررة، ما اضطرنا لإعداد «إخطار غياب» والاتصال بوالدة الأب، كون الحضانة عندها، لكنها لم تكن تجيب على اتصالاتنا، فاتصلنا بوالدة الأم التي أخبرتنا بأنها لا تعلم شيئاً عنهما».
وتابعت: «عندما استنفدنا كل الطرق والوسائل لإعادة الطالبتين إلى مقاعد الدراسة، ارتأينا في 11 مارس الماضي رفع تقرير إلى منطقة دبي التعليمية خاص بدراسة حالة انقطاع طالبات عن المدرسة، وتابع الموضوع هناك قسم الإرشاد الطلابي، وقد اتخذت المنطقة الإجراءات اللازمة كافة، حيث تواصلت مع مؤسسة المرأة والطفولة في دبي وسلمتهم في مارس الماضي ملفاً كاملاً عن الحالة، لكن جوابهم كان (لسنا مسؤولين، ولا علاقة لنا بهذه القضايا)».
وزارت الجزيري الطفلة «ميرة» في مستشفى لطيفه السبت الماضي، حيث تخضع للعلاج من حروق أصيبت بها جراء تعذيب والدها وعشيقته لها. وقالت الجزيري إن «المدرسات تأثرن بجريمة قتل (وديمة)، فلم نكن نتصوّر أن يكون هذا مصيرها وهي في حضانة والدها».



توقيع ليل نجد

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 06-05-2012, 03:45 AM
ليل نجد ليل نجد غير متواجد حالياً
مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 11,146
معدل تقييم المستوى: 17
ليل نجد is on a distinguished road
افتراضي رد: صور وديمة وميرة وأبوهم حمد سعود وعشيقته، صور قتل حمد سعود بنته وديمة ودفنها في الفاية، صور تعذيب حمد سعود ابنته وديمة وميرة، قصة وديمة، حكاية وديم

اتهم ابنه وعشيقته بقتل حفيدته وتعذيب شقيقتها الصغرى

والد المتهم بقتل ابنته يتبرأ منه ويطلب إعدامه


المصدر:

  • محمد فودة - دبي
التاريخ: 02 يونيو 2012


والد المتهم يداعب حفيدته ديمة قبل مقتلها.. ويطالب بإنزال أقصى عقوبة حتى لو كانت الإعدام. الإمارات اليوم


طلب والد الشاب حمد سعود (27 عاماً) المتهم بقتل ابنته «ديمة» البالغة ثماني سنوات، بالاشتراك مع عشيقته، بعدم استعمال الرأفة مع ابنه، وإصدار قرار بإعدامه، معلناً براءته وأفراد أسرته كافة منه.
وروى الجد المكلوم بوفاة حفيدته، وبما تعرضت له شقيقتها، التي تصغرها بعام واحد، من تعذيب على يد والدهما وعشيقته، تفاصيل مروعة عن الجريمة، قائلاً لـ«الإمارات اليوم»، إن المتهمين عذبا الفتاتين من خلال حرقهما بالمكواة، وإجبارهما على تناول مخلفاتهما، فضلاً عن ضربهما بشكل متكرر.
وأضاف «لا أستطيع مسامحته. أطالب بإعدامه وعشيقته التي شاركته جرائمه».
وقال شقيق الجاني، الذي تمكن من إنقاذ الشقيقة الصغرى، قبل أن تلحق بأختها، إنه عثر على ابنة أخيه في حال سيئة جداً في منزل شقيقه، المكون من غرفة وصالة في منطقة الورقاء «فقد كانت وحيدة هناك، تعاني انهياراً حاداً ورعباً شديداً من احتمال عودة والدها إلى المنزل».
لمشاهدة الموضوع كاملاً يرجى الضغط على هذا الرابط.وكان القائد العام لشرطة دبي، الفريق ضاحي خلفان تميم، قال إن النيابة باشرت تحقيقاتها فوراً مع شاب وامرأة تقيم معه بشكل غير شرعي، بتهمة قتل ابنته، بعد تعذيبها ودفنها في منطقة «الفاية» الصحراوية المهجورة.
وأوضح القائد العام لشرطة دبي، أن التحقيقات الأولية أظهرت أن والد الطفلة كان تحت تأثير المشروبات الكحولية ويتعاطى الحبوب المخدرة، مشيراً إلى أن الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي تمكنت من كشف غموض هذه الجريمة خلال 48 ساعة من تلقيها البلاغ.
بدأت القصة باتصال هاتفي أجراه الأخ الأكبر للمتهم، للاطمئنان على طفلتَي شقيقه، إذ فوجئ بالمرأة التي تعيش مع شقيقه تخبره بأن الشرطة قبضت عليه، وأنها لا تعرف عنه شيئاً.
وتابع: «طلبت منها أن تطمئنني على الطفلتين، فادّعت أنهما عند والدتهما، لكنني لم أصدق حديثها، وأخبرتها بأنني قادم من أبوظبي، حيث أعمل وأعيش، للاطمئنان على ابنتَي أخي، واصطحابهما معي إلى المنزل. وعندما وصلت إلى شقة أخي، وقبل أن أطرق الباب، سمعت صراخاً يصدر من إحدى الصغيرتين في الداخل. وحين سألتها عن سبب بكائها، أبلغتني أنها موجودة في الشقة بمفردها، وأن الباب مغلق بالمفتاح».
وأردف، بعد لحظات من الصمت: «حين رأيت حال ابنة أخي الصغرى، كاد يغمى عليّ، فقد كانت في حال بائسة، وملابسها متسخة بمخلفاتها، ورائحة الشقة لا تطاق من فرط قذارتها. ورأيت علامات ضرب واضحة على رأس الفتاة وتشوهات في ذراعيها، فيما كانت تبكي بطريقة هستيرية. وعندما سألتها عن شقيقتها ديمة، صعقتني بقولها إن أباها وصديقته عذباها وضرباها حتى الموت، ودفناها في مكان بعيد، لكنني رفضت أن أصدق هذه الرواية من فرط بشاعتها».
واستطرد: «قضيت فترة طويلة في البحث عن منزل الأم، حتى وصلت إليه، وسألت عن ديمة، فأبلغتني أسرتها بأنها ليست موجودة، ولم تظهر منذ شهور عدة».
وأوضح أنه علم لاحقاً بأن الشرطة أحضرت المرأة المتهمة وشقيقه من الفجيرة واستجوبتهما في الواقعة، فأنكرا في البداية، لكنهما اعترفا بعد محاصرتهما بالواقعة، وأرشدا إلى مكان الجثة، وتبين أنهما حلقا شعر رأسها بعدما قضت بسبب التعذيب، ولفاها بإزار قبل أن يدفناها في منطقة صحراوية مهجورة بالقرب من «الفاية».



توقيع ليل نجد

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 06-05-2012, 03:46 AM
ليل نجد ليل نجد غير متواجد حالياً
مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 11,146
معدل تقييم المستوى: 17
ليل نجد is on a distinguished road
افتراضي رد: صور وديمة وميرة وأبوهم حمد سعود وعشيقته، صور قتل حمد سعود بنته وديمة ودفنها في الفاية، صور تعذيب حمد سعود ابنته وديمة وميرة، قصة وديمة، حكاية وديم

أخوه أنقذ الابنة الصغرى وكــــشف عن تعذيبها وشقيقتها بمشاركة عشيقته

أسرة المتــهم بقتل ابنته تتبـــرأ منه


المصدر:

  • محمد فودة - دبي
التاريخ: 02 يونيو 2012


سعود: حمد استثناء بين أشقائه. الإمارات اليوم



كشف والد الشاب حمد سعود، (27 عاماً)، المتهم بقتل ابنته «ديمة»، البالغة ثماني سنوات، بالاشتراك مع عشيقته، عن تفاصيل مروعة في القضية التي أثار نشرها، أمس، غضباً شديداً بين أفراد المجتمع، تلقت «الإمارات اليوم» على إثره تعليقات كثيرة من قرائها، تطالب بمعاقبة المتهم وعشيقته (مواطنان)، فقد قال الأب، سعود، إن المتهمين عذبا الفتاة وشقيقتها الصغرى (سبع سنوات)، من خلال حرقهما بالمكواة، وإجبارهما على تناول مخلفاتهما، فضلاً عن ضربهما بشكل ممنهج ومتكرر.
وأكد الأب، وهو يبكي بحرقة، أنه يتبرأ كلياً من ابنه المتهم، «بسبب جرائمه التي تكررت في حق أفراد الأسرة كلهم»، قائلاً إنه عذّب حفيدتيه بلا رحمة، وقتل ديمة.
وأضاف: «لا أستطيع مسامحته، أطالب بإعدامه وعشيقته التي شاركته في جرائمه».
وقال شقيق الجاني، الذي تمكن من إنقاذ شقيقة القتيلة الصغرى قبل أن تلحق بأختها، لـ«الإمارات اليوم»، إنه عثر على ابنة أخيه في حال سيئة جداً في منزل شقيقه، المكون من غرفة وصالة في منطقة الورقاء، «فقد كانت وحيدة هناك، تعاني انهياراً حاداً، ورعباً شديداً من عودته إلى المنزل».
وكان القائد العام لشرطة دبي، الفريق ضاحي خلفان تميم، قال إن النيابة باشرت تحقيقاتها فوراً مع شاب وامرأة تقيم معه بشكل غير شرعي، بتهمة قتل ابنته، بعد تعذيبها ودفنها في منطقة «الفاية» الصحراوية المهجورة.
وأوضح القائد العام لشرطة دبي، أن التحقيقات الأولية أظهرت أن والد الطفلة كان تحت تأثير المشروبات الكحولية ويتعاطى الحبوب المخدرة، مشيراً الى أن الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي تمكنت من كشف غموض هذه الجريمة خلال 48 ساعة من تلقيها البلاغ.
وتفصيلاً، قال سعود، والد المتهم بقتل ابنته، إن المأساة بدأت حين تلقى اتصالاً هاتفياً من أحد رجال التحريات في إمارة الفجيرة، أخبره فيه بتورط ابنه في جريمة كسر متاجر وسرقتها، طالباً إرشاده إلى مقر سكن الابن.
وأضاف أنه قاد رجال المباحث إلى مقر سكن ابنه، لأنه يحترم قوانين بلاده، ويرفض أن يسيء ابنه إلى بقية أفراد العائلة الذين يحظون باحترام مجتمعهم، مشترطاً عدم رؤيته عند القبض عليه.
وقال شقيق المتهم الأكبر: «اتصلت بأخي لمعرفة أحواله، ففوجئت بالمرأة التي تعيش معه، وكان يدعي أنه متزوج منها، تخبرني بأن الشرطة قبضت عليه، وأنها لا تعرف عنه شيئاً».
وتابع: «طلبت منها أن تطمئنني على الطفلتين، فادعت أنهما عند والدتهما، لكنني لم أصدق حديثها، وأخبرتها بأنني قادم من أبوظبي، حيث أعمل وأعيش، للاطمئنان على ابنتي أخي، واصطحابهما معي إلى المنزل».
باب مغلق
رسالة
قال والد المتهم لـ«الإمارات اليوم»، إنه توجه بنفسه إلى منزل القائد العام لشرطة دبي، الفريق ضاحي خلفان تميم، لإبلاغه بأن أفراد الأسرة جميعهم تبرؤوا منه، وبأنه يريد إنزال أقصى العقوبات في حمد وصاحبته.
وأضاف أنه لم يستطع مقابلة الفريق ضاحي خلفان تميم، لكنه يصرّ على توصيل رسالته إلى الجميع، لأنه لا يعتبره ابنه، ولم يربه على هذه السلوكيات الإجرامية الغريبة عن المجتمع الإماراتي.
أما شقيقه، فقال إن الفتاة الصغرى موجودة حالياً في المستشفى، وإنها تتلقى العلاج من آثار الضرب والتعذيب الذي تعرضت له.
وذكر أنه لم يجد ملابس للفتاتين حين عثر على الفتاة الصغرى في شقة والدهما، لأنه لم يكن يشتري لهما أي ثياب». وأضاف أن الفتاتين لم تعيشا حياة طبيعية إطلاقاً، لافتاً إلى أن الفتاة الصغرى أبلغته بأن أباها وعشيقته دأبا على ضربهما وتعذيبهما، حتى لا تلعبا في المنزل، وتكتفيا بخدمتهما فقط».
أسرة المتهم
تسكن أسرة المتهم بقتل ابنته في فيلا جيدة الحال في منطقة البرشاء، مؤثثة بشكل مناسب، يعكس وضعاً مالياً مستقراً، فقد كان هناك عدد من السيارات في مواقف داخل الفيلا، وقد استقبلت الأسرة محرر «الإمارات اليوم» في مجلس راقٍ.
وقال والد المتهم إن الأسرة ميسورة الحال، ولا تعاني أي مشكلات، بل تعيش حياة مستقرة، وجميع أفرادها مسالمون، فيما عدا ابنه حمد «الذي عكر صفو حياتنا، وجعلنا نعيش كابوساً رهيباً حتى الموت».
وأردف: «حاولت المرأة مراراً ثنيي عن القدوم، واتصلت بشكل متكرر لإقناعي بعدم جدوى ذلك، في ظل وجود الطفلتين عند أمهما، والأب في السجن، لافتاً إلى أن موقفها أشعره بالخوف، وزاده إصراراً على رؤيتهما.
وتابع «عندما وصلت إلى شقة أخي، وقبل أن أطرق الباب، سمعت صراخاً شديداً، وبكاء يصدر من إحدى الصغيرتين في الداخل، وحين سألتها عن سبب بكائها، أبلغتني بأنها موجودة في الشقة بمفردها، وأن الباب مغلق بالمفتاح».
ولفت إلى أنه اتصل بصديقة شقيقه، فكذبت عليه مجدداً، وأكدت له أن الطفلتين لاتزالان عند أمهما، فثار عليها، وأكد لها أنه موجود أمام باب الشقة، وأنه يعلم بأن الفتاة موجودة فيها بمفردها، مضيفاً أنه هددها بأنه سيتصل بالشرطة.
لكنها ردت ببرود قائلة إن ذلك شأن أخيه، وإنها لا علاقة لها بطفلتيه. وأضافت: «يمكنك اصطحابهما معك، لأنك عمهما».
وأردف الشقيق: «هاتفت صديقاً مشتركاً بيني وبين أخي، فأبلغني بأن لديه مفتاحاً احتياطياً، لكنه يحتاج بعض الوقت للحضور، لكنني لم أصبر على ذلك، وجربت استخدام مفتاح منزلي، وكانت المفاجأة أنه فتح الشقة».
وتابع حديثه لـ«الإمارات اليوم» بعينين غارقتين بالدمع: «حين رأيت حال ابنة أخي الصغرى، كاد يغمى علي، فقد كانت في حال بائسة، وملابسها متسخة بمخلفاتها، ورائحة الشقة لا تطاق من فرط قذارتها. ورأيت علامات ضرب واضحة على رأس الفتاة، وتشوهات في ذراعيها، فيما كانت تبكي بطريقة هستيرية».
رواية بشعة
وقال: «حاولت طمأنتها، ثم أبلغتها بأنني سأصطحبها معي، عند بناتي، وأكدت لها أن والدها لن يعود مجدداً إلى المنزل، وعندما سألتها عن شقيقتها ديمة، صعقتني بقولها إن أباها وصديقته عذباها وضرباها حتى الموت، ودفناها في مكان بعيد، لكنني رفضت أن أصدق هذه الرواية من فرط بشاعتها، ورحت أبحث عنها في كل مكان في الشقة، وحين يئست من العثور عليها اتصلت مجدداً بالمرأة، صديقة حمد، فقالت إن ديمة موجودة عند أمها».
وأضاف: «بحثت عن ملابس نظيفة لابنة أخي فلم أجد، وحاولت نزع ملابسها المتسخة فهالني منظر الحروق والتشوهات في جسدها، وحين سألتها عن سببها، أبلغتني أن أباها وصديقته دأبا على حرقها وشقيقتها بالمكواة، ومع أني لم أستطع فهم ما يمكن أن يحملهما على تصرف من هذا النوع، فقد قررت العودة إلى أبوظبي حيث تقيم أسرتي، حتى أضع الصغيرة في يد أمينة، ومن ثم العودة إلى دبي مجدداً للبحث عن ديمة لدى أمها، التي كانت تتلقى تهديدات من صديقة طليقها (صديقتها سابقاً) تخبرها بأنها تعذب طفلتيها، وتجبرهما على أكل مخلفاتهما وشرب بولهما».
واستطرد: «قضيت فترة طويلة في البحث عن منزل الأم، حتى وصلت إليه، وسألت عن الطفلة، فأبلغتني أسرتها بأنها ليست موجودة، ولم تظهر منذ شهور عدة، فتوجهت مع الأم التي فوجئت بالخبر إلى مركز الشرطة، وحررنا بلاغاً بالواقعة.
وأوضح أنه علم لاحقاً أن الشرطة أحضرت المرأة المتهمة وشقيقه من الفجيرة واستجوبتهما في الواقعة، فأنكرا في البداية، لكنهما اعترفا بعد محاصرتهما بالواقعة، وأرشدا إلى مكان الجثة، وتبين أنهما حلقا شعر رأسها بعدما قضت بسبب التعذيب، ولفاها بإزار قبل أن يدفناها في منطقة صحراوية مهجورة بالقرب من «الفاية».
مدعي تعاطٍ
وحول إدمان المتهم المخدرات، بحسب ما أفاد به في التحقيقات، قال والده: «لم أعرف يوماً أنه متعاطي مخدرات، أو مدمن كحوليات، وأعتقد أنه يدعي ذلك للهروب من جريمته، فهو قاسي القلب، وكل ما يهمه هو تخفيف العقوبة عنه، وليس متأثراً بما حدث لابنته».
وأضاف أن «حمد حالة استثنائية بين إخوته الذين يحترمهم الكبير والصغير، ويشيدون بحسن تربيتهم وأخلاقهم، فقد دأب على إثارة المشكلات منذ صغره، وكان قد فاجأني بقراره التوقف عن الدراسة وهو في الإعدادية، ثم طلب مني الزواج، على وعد بأنه سيستكمل تعليمه بعد أن يتزوج ويعمل، فتكفلت بنفقات زواجه من طليقته (أم ديمة)، آملاً أن يجد طريق الصواب، ويبدأ التصرف كشخص ناضج، وقد ظل متزوجاً فترة قصيرة ثم حول حياة المرأة إلى جحيم، ودأب على إثارة المشكلات معها حتى طلقها».
وتابع الأب: «حصلنا على حضانة الطفلتين بعد طلاقه من زوجته، وكانت جدتهما تعتني بهما، حتى فوجئنا به يؤلب الأسرة بالكامل ضدنا، ويدعي أننا نحرمه منهما، وكانت الصدمة حين استدعى نحو 14 دورية شرطة إلى المنزل للحصول على الفتاتين بالقوة، بدعوى أننا نحتجزهما.
وقد فشلت كل جهودنا في إقناع رجال الشرطة بخطأ حصوله على الفتاتين، ما أشاع حالة من القلق لدى الأسرة، وأثار ضجة بين الجيران.
وبعد مرور فترة (يتابع الأب حديثه)، دخل حمد السجن في قضية جنائية، وذهبت الطفلتان إلى أمهما، لكننا فوجئنا بالأم تتركهما أمام باب المنزل الذي انتقلنا إليه في منطقة العين إلى حين انتهاء صيانة منزلنا في البرشاء، فلاحقها ابني الأكبر بالسيارة حتى تستعيدهما خوفاً من تكرار سيناريو الدوريات نفسه، لكن رفضت الأم استعادتهما، وكانت المفارقة الغريبة أن صديقتها الموجودة معها في السيارة هي نفسها التي عاشت مع الابن المتهم لاحقاً، ووجهت إليها الاتهامات نفسها.
وأكد والد المتهم والدمع يتفجر من عينيه «لم نرَ منه يوماً جيداً، فالحقد يملأ قلبه، على الرغم من أنني لم أحرمه أي شيء، ونفذت له كل مطالبه، حتى وصل به الأمر إلى عدم حضور دفن جدته، وحين توفي أبي (جده) حضر لبضع دقائق وغادر من دون أن يقول لي كلمة مواساة واحدة».
وأكد أن زوجته (والدة المتهم) تمرّ بحالة نفسية سيئة جداً، وأنها تبرأت منه بدورها، لأن قلبها كان متعلقاً بالطفلتين، لكنه أصرّ على حرمانها منهما ليقتل واحدة ويترك الأخرى في حال أصعب من الموت.
وطالب الأب القضاء بإعدام حمد، «لأنه يستحق ذلك، إذ لم تفلح كل محاولات إصلاحه»، مشيراً إلى أنه «كان يعمل في وظيفة حكومية جيدة، لكنه دأب على إثارة المشكلات حتى طرد منها، بعدما عثر على سلاح أبيض معه، ولجأ بعد ذلك للسرقة والاحتيال للحصول على الأموال».
أسرة مترابطة
قال الشقيق الأكبر لحمد، إنه تدخل مرات عدة لردع شقيقه الذي كان يبالغ في إجرامه أحياناً، لدرجة وصلت به إلى الاعتداء على والده، مشيراً إلى أنه قيده ذات مرة في باحة المنزل، تأديباً له، لكن رق قلب الوالد وفك قيوده.
وأضاف: «نحن أسرة مترابطة، يشعر أبناؤها بقدر كبير من الامتنان تجاه والدنا الذي ربانا وعلمنا جيداً، وكان ينفق علينا بسخاء»، شارحاً أن «الحقد الكبير الذي ملأ قلب حمد لم يكن بسبب خروجه من أسرة مفككة، مثل حال أغلبية المجرمين، لكنه نبتة سيئة لا يمكن معالجتها، فقد كان يحقد على أقرب الناس إليه، وينظر إليهم بكثير من الحسد والغيرة، ولم ينجُ من نيران حقده أحد من أفراد عائلته».
وتابع أن أخاه كان شخصية متناقضة جداً، إذ يتصرف بكرم وسخاء مع أصدقائه، فيما يتعامل مع أسرته وطفلتيه بكل قسوة وغبن، مؤكداً أنه سأل عنه أصدقاءه، فأكدوا له أنه لم يلجأ إلى تعاطي الكحوليات والعقاقير المخدرة إلا في الفترة الأخيرة.



توقيع ليل نجد

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 06-05-2012, 03:50 AM
ليل نجد ليل نجد غير متواجد حالياً
مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 11,146
معدل تقييم المستوى: 17
ليل نجد is on a distinguished road
افتراضي رد: صور وديمة وميرة وأبوهم حمد سعود وعشيقته، صور قتل حمد سعود بنته وديمة ودفنها في الفاية، صور تعذيب حمد سعود ابنته وديمة وميرة، قصة وديمة، حكاية وديم

القبض على رجل عذب ابنته وقتلها


قبضت شرطة دبي، على رجل خليجي الجنسية، قتل ابنته "8 سنوات"، بعد تعذيبها بمشاركة امرأة ارتبط بها بعلاقة غير شرعية، ثم دفنها في منطقة رملية مهجورة بين دبي والشارقة.

وقال القائد العام لشرطة دبي، الفريق ضاحي خلفان تميم، إن الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، كشفت غموض الجريمة بعد ساعتين فقط من تلقي بلاغ عن اختفاء الفتاة منذ عدة أشهر.

وأضاف أنه تم نقل جثمان الفتاة إلى الطب الشرعي بالإدارة العامة للأدلة الجنائية لتحديد كيفية وفاتها، فيما احيل الأب المتهم وشريكته في الجريمة إلى النيابة العامة لاستكمال التحقيقات معهما في القضية، لافتاً إلى النيابة باشرت تحقيقاتها على الفور في القضية.

وعلمت "الإمارات اليوم"، أن الأب المتهم سبق سجنه في قضية مخدرات، واثبتت التحريات الأولية أنه كان تحت تأثير العقاقير المخدرة والمشروبات الكحولية حين ارتكب جريمته.

المصــدر جريدة الإمارات اليوم

حسبي الله ونعم الوكيل على كل ظالم
وتناقلت اخبار على البلاك بيري بأن الطفلة وديمة (المقتوله) لها اخت اصغر عنها وشافت كل شي واسمها ميره (6 سنوات) والابو منفصل من امهم والام تحاول تشوف بناتها لكن ماكان يخليها وذكرو بعد ان الأبو سوا جريمته لان وديمه خذت من ملامح امها الي هي طليقته

ولو شو ماكانت الأسباب شو ذنب هالبنت البريئة وشو من قلب عليهم يعذبون ويجتلون بنت صغيره

حسبي الله ونعم الوكيل



صورة الطفلة وديمة





توقيع ليل نجد

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 06-06-2012, 07:48 PM
قرينيس قرينيس غير متواجد حالياً
عميد الساحات
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
المشاركات: 7,213
معدل تقييم المستوى: 10
قرينيس is on a distinguished road
افتراضي رد: صور وديمة وميرة وأبوهم حمد سعود وعشيقته، صور قتل حمد سعود بنته وديمة ودفنها في الفاية، صور تعذيب حمد سعود ابنته وديمة وميرة، قصة وديمة، حكاية وديم

16 رجب 1433-2012-06-0612:02 PM

بعدما هزّت قصتهما الإمارات.. محمد بن راشد: ميرة ابنتي




متابعة: زار الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، في مستشفى لطيفة، أمس، الطفلة ميرة حمد سعود، شقيقة الطفلة وديمة التي قتلها والدها، ودفنها في الصحراء قبل ثلاثة أشهر، وقال سموه لوالدة ميرة "اعتبريها ابنتي".

وحسب صحيفة "الإمارات اليوم" أمضى الشيخ محمد بن راشد، فترة من الوقت في غرفة ميرة التي تعرّضت لتعذيب قاسٍ من والدها وعشيقته، وتكفل بعلاجها وتعليمها ورعايتها وأسرتها، وطلب إيلاءها عناية طبية وتربوية عالية المستوى، لكي تتمكن من اجتياز التجربة المؤلمة التي عاشتها في السنوات الماضية.

ميرة (6 سنوات) ترقد منذ الأربعاء الماضي، في المستشفى وتنتشر على جسدها آثار إصابات الحرق والتعذيب من قبل والدها وعشيقته. ونقلت الصحيفة عن ميرة، أن والدها وعشيقته "حلقا شعر رأسها، وكانا يسكبان الماء الساخن على جسدها قبل إيذائها بالأدوات الحادة".

وروت والدة ميرة للصحيفة: أن سموه طلب من ميرة أن تقبّله، فاستجابت له فوراً، وعرفته فور دخوله إلى غرفتها، وقالت له: أنت الشيخ محمد".

وبعد ان شكرت الأم سموه على لفتته الإنسانية، قالت إنه طمّأنها على أسرتها، وقال "اعتبري ميرة ابنتي".

وتطالب الأم بإعادة حضانة ميرة لها، قائلة: "خسرت ابنتي الكبرى.. ولا أريد أن أخسر الأخرى".




توقيع قرينيس

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر

الكلمات الدليلية
الفاية،, ابنته, تغذية, تنبه, حكاية, سعود, وأبوهم, ومدرب, وميرة،, وخدمة, نخيلة،, ودفنها, وعشيقته،


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع الساحة الردود آخر مشاركة
أسماء 12052 مواطن ومواطنة منحوا قروض عقارية السبت15/5/1433، أسماء الممنوحين قروض عقارية 12052اسم، الصندوق العقاري يمنح 12052 مواطن ومواطنة قروض عقارية تاكز تجارة وإقتصاد 30 01-11-2014 09:54 PM
أسماء متقدمين ومتقدمات مفاضلة دبلومات صحية لمراجعة المدنية 14644 اسم وهف وظائف وأعمال 25 12-17-2013 02:07 AM
أسماء 7104 متقدمين لبرنامج المنح بالطائف، أرقام 7104 متقدمين لبرنامج المنح بالطائف، أسماء 7104 ممنوحين في الطائف مطلوب تحديث بياناتهم ليل نجد الحـ !! ـدث 2 12-08-2013 12:29 AM
وفاة هاجر بنت سعود بن عبدالعزيز آل سعود خارج المملكة والصلاة عليها بعد عصر يوم السبت في جامع الإمام تركي بالرياض قرينيس الحـ !! ـدث 3 11-20-2011 06:21 AM
أنباء عن وفاة الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي عهد السعودية أسد الساحات الحـ !! ـدث 111 10-26-2011 04:21 PM


الساعة الآن 11:42 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع المشاركات تعبر عن أصحابها ولا تتحمل إدارة ساحات بني دارم أدنى مسئولية عما تحتويه تلك المشاركات