زائرنا أهلا بك في ساحات بني دارم ... الآن بإمكانك إضافة الردود بدون تسجيل دخول

ماهي الديون السيادية Sovereign debts ومتى تنشأ أزمة الديون السيادية - ساحات بني دارم
 
 


أفضل 7 مناطق بآسيا ي... [ آخر الردود : ??????? ????? - ]       »     فندق وسبا ذو غروف لن... [ آخر الردود : ????? ????????? - ]       »     فندق الرياض ماريوت R... [ آخر الردود : ??????/????·????? - ]       »     مطعم بيت العز مشويات... [ آخر الردود : أبو حسناء - ]       »     مقارنة بين قدرة الإب... [ آخر الردود : ?? ????? - ]       »     فيديو صور حادث العما... [ آخر الردود : عبدالرحمن - ]       »     فيديو صور غرق السفين... [ آخر الردود : عبدالرحمن - ]       »     مصير مجهول لطائرة رك... [ آخر الردود : عبدالرحمن - ]       »     مظاهرات ومواجهات في ... [ آخر الردود : عبدالرحمن - ]       »     مظاهرات في ليبيا وقت... [ آخر الردود : عبدالرحمن - ]       »     الرئيس التونسي زين ا... [ آخر الردود : عبدالرحمن - ]       »     فيديو النائب العام ل... [ آخر الردود : عبدالرحمن - ]       »    

 
الانتقال للخلف   ساحات بني دارم > بـ !! ب رزق > تجارة وإقتصاد
تجارة وإقتصاد

 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-08-2011, 01:08 PM
ثاير ثاير غير متواجد حالياً
قلم حر
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الإقامة: الثغور
المشاركات: 1,752
معدل تقييم المستوى: 7
ثاير is on a distinguished road
افتراضي ماهي الديون السيادية Sovereign debts ومتى تنشأ أزمة الديون السيادية

شاع في الفترة الأخيرة مصطلح الديون السيادية Sovereign debts بصورة كبيرة، خصوصا مع تعرض اليونان لمخاطر التوقف عن سداد التزاماتها نحو دينها السيادي، وبدأنا نقرأ العبارة بشكل شبه يومي في الصحف ونسمعها في محطات الإذاعة ونشاهدها على محطات التلفاز بصورة ، إنها ببساطة أشهر عبارة اقتصادية هذه الأيام!! فما هي الديون السيادية، ولماذا تنشأ مثل هذه الديون، وكيف يمكن معالجة مشكلة الدين السيادي، هذا ما سأحاول الإجابة عليه في هذا المقال.

عندما تقوم حكومات دول العالم بإصدار سنداتها فإنها تكون دائما أمام خيارين، الأول أن تقوم بإصدار هذه السندات بعملتها المحلية، وغالبا ما تكون هذه السندات موجهة نحو المستثمرين في السوق المحلي، وفي هذه الحالة يسمى الدين الناجم عن عملية الإصدار “الدين الحكومي Government debt“، أو تقوم الحكومة بإصدار سندات موجهة للمستثمرين في الخارج بعملة غير عملتها المحلية، والتي غالبا ما تكون بعملة دولية مثل الدولار أو اليورو، ويطلق على الدين الناجم عن هذه العملية عبارة “الدين السيادي Sovereign debt.

الدين السيادي إذن هو دين على حكومة دولة من دول العالم مقوم بعملة غير عملتها المحلية، وعلى ذلك فإن الفرق بين الدين الحكومي والدين السيادي هو في طبيعة عملة الإصدار التي يتم على أساسها اقتراض الحكومة.

وبشكل عام يفترض عندما تقوم الحكومة بالاقتراض لمدة محددة أن يكون لديها تصور زمني عن هيكل تدفقات إيراداتها، سواء بالعملة المحلية أو بالعملات الأجنبية، وبناءا على هذا التصور يمكن للحكومة أن تحكم على قدرتها على الوفاء بالتزاماتها نحو دائنيها في المواعيد المحددة للسداد أم لا، وتواجه الحكومة أزمة دين سيادي إذا أساءت تقدير هيكل التدفقات النقدية من العملات الأجنبية في المستقبل، على سبيل المثال إذا تمت المغالاة في تقديرات هذه التدفقات بما قد يوحي للحكومة بتمكنها من الحصول على النقد الأجنبي اللازمة لسداد التزاماتها بسهولة، أو إذا ما تعرضت الدولة لصدمة خارجية تؤثر على تدفقات النقد الأجنبي لهذه الدولة بالشكل الذي يؤدي إلى تعرض مجمع النقد الأجنبي فيها (أرصدة النقد الأجنبي التي تملكها الحكومة لدى البنك المركزي) إلى عجز عن الوفاء بكافة الاحتياجات اللازمة للدولة من العملات الأجنبية، ومن ثم فإن أخذ الحيطة من جانب الحكومات في هيكلة ديونها بالعملات الأجنبية من الناحية الزمنية بالشكل الذي يمكنها من استيفاء متطلبات خدمة هذه الديون وفي المواعيد المحددة وبقدر كبير من الثقة، يعد أمرا ضروريا حتى لا تقع الدولة في أزمة ديون سيادية.

ويقصد بأزمة الديون السيادية فشل الحكومة في ان تقوم بخدمة ديونها المقومة بالعملات الأجنبية لعدم قدرتها على تدبير العملات اللازمة لسداد الالتزامات المستحقة عليها بموجب الدين السيادي. وتجدر الإشارة إلى أن معظم حكومات العالم تحرص على ألا تفشل في سداد التزاماتها نحو ديونها السيادية، وذلك حرصا منها على الحفاظ على تصنيفها الائتماني في سوق الاقتراض من التدهور، ذلك أن توقف الحكومة عن السداد، أو نشوء إشارات تشير إلى ذلك، يؤدي إلى فقدان المستثمرين في الأسواق الدولية الثقة في حكومة هذه الدولة وتجنبهم الاشتراك في أي مناقصات لشراء سنداتها في المستقبل، أكثر من ذلك فان ردة فعل المستثمرين لا تقتصر على أولئك الذين يحملون سندات الدولة، وإنما يمتد الذعر المالي أيضا باقي المستثمرين الأجانب في هذه الدولة والذين لا يحملون هذه السندات. على سبيل المثال أدت أزمة الديون السيادية للأرجنتين في 2001 إلى قيام المستثمرين الأجانب (الذي لا يحملون سندات الدين السيادي للدولة) بسحب استثماراتهم من الأرجنتين مما أدى إلى حدوث تدفقات هائلة للنقد الأجنبي خارج الدولة ومن ثم حدوث نقص حاد في النقد الأجنبي لدى الدولة، الأمر الذي أدى بالتبعية إلى نشوء أزمة للعملة الأرجنتينية.

ولكن لماذا تقوم الدولة بإصدار سندات بعملات أجنبية؟ الإجابة هي أن ذلك يرجع إلى عدة عوامل أهمها حاجتها لتمويل مشروعات تنموية يرتفع المكون الأجنبي فيها (مثل الآلات والمعدات التي سيتم استيرادها من الخارج)، أو ارتفاع معدل التضخم في الداخل مما يجعل من عملية الاقتراض بالعملة المحلية مسألة مكلفة للدولة، نظرا لارتفاع معدلات الفائدة الاسمية على السندات التي تصدر بالعملة المحلية، بينما تكون عملية الاقتراض بالعملات الأجنبية أرخص نسبيا، أو عندما تواجه الدولة عدم استقرار في معدل صرف عملتها مقابل العملات الأجنبية، فتميل في هذه الحالة إلى تفضيل إصدار سنداتها بعملات أجنبية مستقرة نسبيا في القيمة. غير ان احتفاظ الدولة بدين مقوم بالعملات الأجنبية يرفع من احتمال تعرضها للتوقف عن سداد هذه الديون، ويقصد بالتوقف عن السداد فشل الدولة في الوفاء بالتزاماتها القانونية وفقا لعقود دينها الخارجي مثال ذلك فشلها في سداد أقساط الديون في المواعيد المستحقة، ويعني الفشل في هذه الحالة عدم تمكن الدولة من تدبير أو شراء العملات الأجنبية اللازمة لاستيفاء الالتزامات المستحقة عليها في الموعد المناسب، الأمر الذي يؤدي في الحالات الحادة إلى إعلان إفلاس الدولة.

ولا توجد نظم محددة تحكم عملية إفلاس الدول، مثلما هو الحال بالنسبة للشركات، التي غالبا ما تجبر على ملأ استمارة إفلاس، لكي يتخذ بعد ذلك الإجراءات القانونية اللازمة لتصفية الشركة، أما بالنسبة للدول التي تقع في أزمة ديون سيادية فإنها غالبا ما تلجأ إلى محاولة تدبير العملات الأجنبية من خلال طرقها الخاصة أولا، فإذا فشلت فإنها إما أن تلجأ للمؤسسات غير الرسمية مثل نادي باريس Club de Paris وهو مؤسسة غير رسمية تمثل تجمع الدائنين من الدول الغنية في العالم، والذي أنشئ في عام 1956 نتيجة المحادثات التي تمت في باريس بين حكومة الأرجنتين ودائنيها، ويتولى النادي مهمة إعادة هيكلة الديون السيادية للدول أو تخفيف أعباء بعض الديون أو حتى إلغاء بعض هذه الديون السيادية مثلما حدث عندما قام النادي بإلغاء كافة ديون العراق في 2004. وغالبا ما تستند قرارات النادي إلى توصية من صندوق النقد الدولي.

أو قد تلجأ الدولة إلى المؤسسات الرسمية الدولية مثل صندوق النقد الدولي طالبة المساعدة في سداد ديونها، فيقوم الصندوق بتقييم أوضاع الدولة، فإذا كان التوقف عن السداد راجعا لظروف طارئة، على سبيل المثال انخفاض أسعار صادرات هذه الدولة، فإنه يعقد معها ما يسمى باتفاق المساندة Standby والذي بمقتضاه يتم منح الدولة تسهيلات نقدية بالعملات الأجنبية في صورة نسبة محددة من حصتها لدى الصندوق (على صورة شرائح)، دون أن يفرض على الدولة إجراءات لتصحيح هيكلها الاقتصادي والمالي. أما إذا كان التوقف عن السداد يعود إلى مشكلة هيكلية مرتبطة بضعف هيكل إيرادات الدولة أو سوء عملية تسعير السلع والخدمات العامة، أو عدم مناسبة عملية تقييم معدل صرف عملتها المحلية… الخ، فان الصندوق يشترط في هذه الحالة أن ترتبط عملية تقديم المساعدة للدولة (بما فيها تلك التي سيقدمها نادي باريس بالطبع) بضرورة إتباع الدولة لبرنامج إصلاح هيكلي يتضمن مجموعة من الإجراءات المقترح ان تتبعها الدولة حتى تستطيع إصلاح هيكل ميزانيتها العامة وتخفيض العجز في ميزان مدفوعاتها، وتحسين قدرتها على الاقتراض والسداد في المستقبل.

بقي أن نعرف أن الدول الخليجية ليست دول مدينة، أو لديها ديون سيادية بشكل عام، أو على النحو المتعارف عليه، الدول الخليجية دول لديها فوائض وليس عجزا حتى تقترض، الدول الخليجية هي دول دائنة وليست مدينة بشكل عام.

الدكتور محمد السقا



توقيع ثاير




عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏:

( ‏المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه )
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-20-2011, 01:24 AM
أبو فهد أبو فهد غير متواجد حالياً
كبير الكتّاب
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الإقامة: السعودية
المشاركات: 2,997
معدل تقييم المستوى: 8
أبو فهد is on a distinguished road
افتراضي رد: ماهي الديون السيادية Sovereign debts ومتى تنشأ أزمة الديون السيادية

شكرا لك




توقيع أبو فهد
اللهم اهلك بشار الأسد وعصابته الطائفية وعائلته وزبانيته اللهم احفظ المسلمين فى سوريا من مكر الكافرين والمرتدين اللهم انصرهم

أسعار فنادق مكة المكرمة والمدينة المنورة لشهر رمضان المبارك على الرابط
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 03-27-2011, 03:28 PM
الفجر الباسم الفجر الباسم غير متواجد حالياً
مصدر إخباري
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 15,337
معدل تقييم المستوى: 21
الفجر الباسم is on a distinguished road
افتراضي رد: ماهي الديون السيادية Sovereign debts ومتى تنشأ أزمة الديون السيادية

شكرا




توقيع الفجر الباسم
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر

الكلمات الدليلية
ماهي, أزمة, الديون, السياحية, debts, تنشأ, sovereign, ومتى


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع الساحة الردود آخر مشاركة
السعودية الأولى عربياً في تصنيف الديون السيادية الأكثر أماناً ودبي احتلت المركز الأخير صالح بن عبدالرحمن التمّامي الحـ !! ـدث 1 06-05-2011 06:04 PM
الصمت لغة يفهمها الأذكياء فقط محمد بن خالد كشكول 4 12-01-2010 05:16 PM


الساعة الآن 09:11 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع المشاركات تعبر عن أصحابها ولا تتحمل إدارة ساحات بني دارم أدنى مسئولية عما تحتويه تلك المشاركات