المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أمثلة عن الحيوانات


صالح بن عبدالرحمن التمّامي
03-26-2009, 11:15 PM
وفى كثير من هذه الأمثال نرى نظرة العرب إلى الحيوان أو الطير المذكور وكيف كانوا يرَوْن طباعه وعاداته بغض النظر عن مدى صحة هذا الرأى أو لا. والملاحظ أنهم قد يصفون الحيوان أو الطير بصفات مختلفة أو متناقضة، كل صفةٍ فى مَثَلٍ مختلف، كما أنهم قد يصفون عدة حيوانات أو طيور بصفة واحدة. ولسوف أذكر نص كل مثل ورد فيه ذِكْرٌ لحيوان أو طير: فمنها

"استَنْوَقَ الجَمَل"،

"أَتْبِع الفَرَسَ لجامها"،

"إذا نام ظالعُ الكلاب"

، "أَرْغُوا لها حُوَارها تَقِرّ" (الحُوَار: ولد الناقة)،

"أَصِيدَ القنفذُ أم لُقَطَةٌ؟"،

"أَنْكَحْنا الفَرَا، فسنرى" (الفَرَا: الحمار الوحشى)،

"أخوك أم الذئب؟"

، "أخذه الله أَخْذَ سَبْعة" (السَّبْعة: اللبؤة)،

"أعط أخاك من عَقَنْقَل الضَّبّ"

، "أَطْرِقْ كَرَا، إن النعام فى القرى" (الكَرَا: الواحد من طيور الكِرْوَان. والمراد أنك أهون من أن أقصدك بكلامى، بل أقصد قوما يستحقون الكلام)

، "البُغَاث بأرضنا يستنسر" (البُغَاث: طير صغير ضعيف)،

"أَدْنَى حماريكِ ازجرى"،

"آمَنُ من حمام مكة"،

" آلَفُ من غراب عُقْدَة"،

"آكَلُ من سوس، أو من فأر، أو من حوت، أو من الفيل"،

"بالت بينهم الثعالب" (ثار بينهم الشر)،

"خَرِئَتْ بينهم الضبع" (نفس المعنى السابق)،

"أَبْعَدُ من بَيْض الأَنُوق" (الأَنُوق: ذَكَر الرَّخَمَة)،

"أَبْصَر من عُقَاب، أو من نَسْر، أو من فرس"،
"أَبْصَرُ بالليل من الوَطْواط"،

"أَبَرّ من الهِرّة، أو من الذئبة"،

"أبكر من الغراب"،

"أبخل من كلب"،

"أبلد من السُّلَحْفاة، أو من الثور"،

"أبيض من دجاجة"،

"أبخر من صقر، أو من فهد"،

"أَبْوَل من كلب"،

"تركته على مِثْل مِشْفَر الأسد" (أى عُرْضَةً للهلاك)،

"تقلَّدَها طَوْقَ الحمامة" (لزمه عارها إلى الأبد)،

"أَتْبَع من تَوْلَب" (ولد الحمار، لأنه يتبع أمه لا يفارقها أبدا)،

"أتعب من راكب فَصِيل" (ولد الناقة، لأنه لم تتم رياضته بعد)،

"أتخم من فصيل" (لأنه يشرب من اللبن فوق طاقته)،

"أَتْيَسُ من تيوس تُوَيْت"،
"الثور يُضْرَب لمّا عافت البقر" (يقال فى من يُؤْخَذ بذنب غيره)

،"أثبت من قُرَاد"،

"أثقف من سِنَّوْر" (وهو القط، لأنه يعرف كيف يصطاد الفأر فلا يخطئ أبدا)،

"الجحشَ لَمّا بذَّك الأعيار" (اِرْضَ بما هو متاح لك واستكف به عما لا تستطيعه. والعَيْر: الحمار الكبير)،

"أجبن من صِفْرِد، أو من كَرَوان (طائران)، أو من ثُرْمُلة (الثعلب)، أو من الهِجْرِس (القرد)، أو من الرُّبّاح (ولد القرد)"،

"أجرأ من ذباب، أو من خاصِى الأسد"،

"أَجْوَل من قُطْرُب" (دابة لا تكف عن التجوال ليلا أو نهارا)،

"أَجْوَع من لَعْوَة (وهى الكلبة)، أو من الذئب، أو من قُرَاد"،

"أجشع من كلب"،

"أجهل من فراشة، أو من حمار، أو من عقرب، أو من نملة، أو من راعى ضأن"،

"حمارٌ اسْتَأْتَنَ" (أى تحول إلى أَتَان، وهى أنثى الحمار)،

"حتى يجتمع مِعْزَى الفِزْر" (الفِزْر: رجل تفرقت مِعْزَاه فى كل مكان، وهو مثل يُضْرَب للاستحالة)،

"حِيلَ بين العَيْر والنَّزَوَان" (مثل لمن يحال بينه وبين مراده. والنَّزَوَان: الوثوب)،

"حُمَيِّر الحاجات" (للشخص الذليل الممتهَن فى الأشغال الشاقة)

، "أحمق من الضبع، أو من الرَّخِل (أنثى ولد الضأن)، أو من نعجة على حوض، أو من أم الهِنْبِر (والهنبر: الجحش، وأمه هى الأتان)، أو من الجهيزة (أى الذئبة)، أو من حمامة، أو من نعامة، أو من رَخَمة، أو من عَقْعَق"،

"أكيس من الرَّخَمة"،

"أحذر من قِرِلَّى (طائر يغوص فى الماء فيستخرج السمك)، أو من ذئب، أو من غراب، أو من عَقْعَق، أو من ظليم (ذكر النعام)"،

"أحزم من القِرِلَّى، أو من الحرباء"،

"أَحْيَر من الضبّ، أو من الوَرَل" (وهما حيوانان إذا خرجا من جحرهما لم يهتديا إليه ثانية)،

"أحيا من الضبّ" (أى أطول حياةً منه)،

"أحول من الذئب" (لبراعته فى الحيلة)،

"أحول من أبى راقش" (لأن ألوانه تتحول ولا تثبت على لون واحد)،

"أحرس من كلب"، "أحرص من ذئب، أو من كلب، أو من خنزير"،

"أحطم من الجراد"،

"أحقد من جمل"،

"أحنّ من شارف" (وهى الناقة المسنّة)،

"أَحْكَى من قرد"،

"أَحْمَى من است النمر، أو من أنف الأسد"،

"خَلِّه دَرَجَ الضبّ" (دعه على عماه)،

"الخيل أعرف بفرسانها"،

"الخيل مَيَامِين"،

"الخروف يتقلب على الصوف" (مَثَلٌ يُضْرَب للتقلب فى النعمة)،

"أخفّ من فراشة"،

"أخفّ رأسًا من الذئب، أو من الطائر" (إذ أقل شىء يوقظهما)

، "أخفّ حِلْمًا من بعير، أو من العصفور" (أى أنهما قليلا العقل)

، "أخرق من الحمامة" (لأنها لا تحسن بناء عشها)،

"أخلف من بول الجمل"،

"أخلف من ثِيل الحَمَل" (الثِّيل: كيس عضو الحَمَل، لأنه يتجه إلى غير جهة البول)،

"أخلف من الصقر" (أنتن رائحةً من فم الصقر)،

"أخبث من ذئب الغَضَى"،

"أخون، أو أختل، أو أخبّ من الذئب"،

" أخبّ من ضبّ، أو من ثُعَالَة" (وثعالة: الثعلب)،

"أخيل من ديك، أو من غراب"،

"أخطأ من ذباب، أو من فراشة"،

"أخطف من عُقَاب، أو من قِرِلَّى"،

"أخشن من شَيْهَم" (وهو ذكر القنفذ)،

"أَدَبّ من قُرَاد، أو من عقرب، أو من ضَيْوَن (أى السِّنَّوْر)، أو من قَرَنْبَى (دُوَيّبّة تشبه الخنفساء)"،

"الذئب يُدْعَى: أبا جَعْدَة" (لا تغتر بما يظهره فلان من الكرم، فإنما هو كالذئب الغدار"،

"الذَّوْد إلى الذَّوْد إبل" (القليل إلى القليل يصبح مع الأيام كثيرا. والذَّوْد ثلاث نُوقٍ أو أكثر من ذلك قليلا)،

"الذئب يَأْدُو للغزال" (يخدعه)،

"ذلَّ من بالت عليه الثعالبُ"،

"أذلّ من عَيْر، أو من حمار مقيَّد، أو من بعير السانية" (أى الساقية)،

"أرْوَى من نعامة (لأنها قليلة العطش)، أو من الضبّ (لأنه، كما يقولون، لا يشرب أبدا)، أو من حية، أو من الحوت"،

"أرسح من ضفدع" (والرَّسَح: خفة العَجُز)،

"أَزْنَى من هِجْرِس، أو من هِرّ"،

"أزهى من غراب، أو من وَعَل (وهو التيس الجبلى)"،

"سقط العَشَاء به على سِرْحان" (السِّرْحان: الذئب. أى أنه بدلا من أن ينال ما كان يبغيه قد أصابه مكروه)،

"سواسية كأسنان الحمار" (فى الشر)،

"سَمِّنْ كلبك يأكلك"،

"أَسْمَع من سِمْع (ابن الذئب من الضبع)، أو من قُرَاد (لأنه، فيما يقولون، يسمع صوت أخفاف الإبل من مسيرة يوم)، أو من فرس (إذ كانوا يعتقدون أنه يسمع صوت الشعرة التى تسقط عن بدنه)"،

"أَسْلَح من حُبَارَى، أو من دجاجة"،

"أسبح من نُون" (أى الحوت)،

"أسهر من جُدْجُد" (صَرّار الحقل)،

"أشمّ من النعامة، أو من ذئب، أو من هِقْل (ذكر النعام)"،

"أشره من الأسد"،

"أشرد من خَفَيْدَد" (وهو ذكر النعام)،

"أشكر من كلب"،

"أشدّ من الفيل"،

"أشرب من الهِيم" (الإبل العطاش)،

"أَصْوَل من جمل" (يُضْرَب به المثل فى شدة العضّ)،

"أصبر من الضبّ، أو من حمار"،

"ضَلَّ دُرَيْصٌ نَفَقَه" (يُضْرَب مثلا لمن لا يهتدى فى كلامه أو فى فعله. والدِّرْص: ولد الفأر، لأنه إذا خرج من جحره لم يستطع الاهتداء إليه كرة أخرى)،

"الضبع تأكل العظام ولا تعرف قَدْر اسْتِها"،

"أضلّ من ضبّ، أو من وَرَل"،

"أطول ذَماءً من الضبّ، أو من الحية، أو من الأفعى، أو من الخنفساء" (لأنها لا تموت سريعا، بل تظل تتحرك فترة طويلة بعد قتلها)،

"أَطْيَر من عُقَاب، أو من حُبَارى" (كانوا يظنون أنها تطير عبر بلاد متناوحة فى زمنٍ جِدِّ قصير)،

"أَطْيَش من فراشة، أو من ذباب"،

"أطفس من العِفْر" (الخنزير)،

"ما بقى منه إلا ظِمْءُ حمار" (لم يبق فيه إلا القليل)،

"أظلم من حية، أو من وَرَل" (لأنهما يدخلان جحر غيرهما ويستوليان عليه)،

"أعزّ من بَيْض الأَنُوق، أو من الغراب الأعصم"،

"أعطش من النقّاقة (أى الضفدع، لأنها إذا فارقت الماء ماتت)، أو من النمل (لأنه يكون فى القفر فلا يرى الماء أبدا)، أو من حوت"،

"أَعْيَث من جَعَارِ" (وهى الضبع، فهى إذا وقعت فى الغنم أفسدت أيما إفساد)،

"أعجل من نعجة إلى حوض"،

"أعمر من ضبّ (إذ كانوا يقولون إنه يعيش أطول كثيرا من مائة عام)، أو من قُرَاد (فقد كانوا يعتقدون أنه يعيش إلى سبعمائة سنة)، أو من نسر (لأنهم كانوا يظنون أنه يعيش خمسمائة عام)"،

"أغرّ من ظبىٍ مُقْمِر"،

"أَغْوَى من غوغاء الجراد"،

"أغزل من عنكبوت"،

"أغلم من ضَيْوَن" (ليس أشد شهوة من السِّنَّوْر فيما يقولون)، "أفسد من الجراد، أو من السوس، أو من الأَرَضَة، أو من الضبع"،

"أَفْسَى من ظَرِبان، أو من خنفساء، أو من نمس"،

"قف الحمار على الردهة، ولا تقل له: سَأْ" (الردهة: نقرة الماء التى يشرب منها. ومعنى المثل: أره الطريق، ثم اتركه يتصرف ولا تخف عليه)،

"أقود من مُهْر"،

"كُلّ الصيد فى جوف الفَرَا"،

"كل شاةٍ تُنَاط برِجْلها"،

"الكلب أَحَبّ أهله إليه الظاعن"،

"أكيس من قِشَّة" (جَرْو القرد، وهو مثل يضرب للولد الصغير العاقل)،

"أكسب من نمل، أو من فأر"،

"لقد كنتُ وما أُخَشَّى بالذئب" (للذل بعد العز)،

"لو تُرِك القَطَا لنام" (هذا مثل قولنا: نوم الظالم عبادة. والقَطَا: الحمام البرى)،

"لبستُ له جلد النمر" (أبديتُ له العداوة الشديدة)،

"ألين من خِرْنِق" (ولد الأرنب)،

"أمسخ من لحم الحُوَار"،

"أمنع من عُقَاب الجو"،

"نابٌ، وقد يقطع الدَّوِّيَّةَ النابُ" (الناب: الناقة المسنّة، والدَّوِّيَّة: الفلاة السحيقة. والمعنى أنه، على كبر سنه وضعفه، قد يصلح للسفر الطويل المرهق) ،

"أنعس من كلب"،

"أنبش من جَيْأَل" (الضبع مشهورة بنبش القبور)،

"أنوم من فهد، أو من غزال، أو من الظَّرِبان"،

"أنزى من ظبى، أو من جراد" (لأنهما كثيرا القفز والحركة لا يستقران)،

"وَجَدَ تمرةَ الغراب" (حصل على أحسن شىء، لأن الغراب، فيما يقولون، ينتقى أجود تمرةٍ ويأكلها)،

"أَوْلَغ من كلب"،

"هما كركبتى البعير" (أى متساويان فى كل شىء)،

"هما كفَرَسَىْ رِهَان" (دائمَا التنافسِ فى الخير)،

"أهون من حُنْدُج (وهى القملة)، أو من ضرطة عنز"،

"لا تقتن من كلب سوءٍ جَرْوًا"،

"لا ناقتى فيها ولا جملى" (أمر لا يهمنى)،

"لا ينتطح فيها عنزان" (قضية محسومة لا جدال فيها).
ولا شك أن هذه الأمثال تدل على دقة ملاحظة العرب الجاهليين فى عالم الحيوان والطير مما لا نعرف نحن الآن عشر معشاره رغم التقدم العلمى والثقافى الذى تحقق للبشرية منذ ذلك الحين،

ثاير
03-27-2009, 12:52 AM
قد تصدق هذه الأمثلة عن الحيوانات لأن مايحركها فطرتها فلا تعرف المجاملة أو النفاق !

شكرا لك

صالح بن عبدالرحمن التمّامي
03-27-2009, 01:12 AM
قد تصدق هذه الأمثلة عن الحيوانات لأن مايحركها فطرتها فلا تعرف المجاملة أو النفاق !

شكرا لك
شكراً لمرورك الفاخر وتعليقك الساخر

تميميه
03-27-2009, 01:55 AM
مشكور ..

صالح بن عبدالرحمن التمّامي
03-27-2009, 04:55 PM
مشكور ..
شكراً لكِ على طيب المرور

الفجر الباسم
03-28-2009, 09:27 AM
شكرا

صالح بن عبدالرحمن التمّامي
03-28-2009, 05:40 PM
شكرا

شكراً لمرورك السفِر

فارس الساحات
03-29-2009, 01:39 PM
موضوع رائع

شكرا

صالح بن عبدالرحمن التمّامي
03-29-2009, 04:45 PM
موضوع رائع

شكرا
شكراً لمرورك الطيّب

محمد السعيس
03-29-2009, 11:24 PM
"أعمر من ضبّ (إذ كانوا يقولون إنه يعيش أطول كثيرا من مائة عام)،


امش يا هالضب 100 سنة http://forum.ma3ali.net/images/smilies/az2.gif ،

صالح بن عبدالرحمن التمّامي
03-29-2009, 11:40 PM
[/center]


امش يا هالضب 100 سنة http://forum.ma3ali.net/images/smilies/az2.gif ،
معنى هالكلام أن فيه ضب حاضر فتح الرياض
شكراً لمرورك اللطيف

محمد السعيس
03-29-2009, 11:43 PM
معنى هالكلام أن فيه ضب حاضر فتح الرياض
شكراً لمرورك اللطيف

ايه بس تلقاه في بطن أحدهم وعكرته في بطن آخر http://forum.ma3ali.net/images/smilies/biggrin.gif ،

محمد التمامي
05-27-2009, 02:30 PM
موضوع رائع كما تعودنا منك

شكرا

صالح بن عبدالرحمن التمّامي
05-28-2009, 12:26 AM
موضوع رائع كما تعودنا منك

شكرا
شكراً لكرم وفادتك وطيب شهادتك

بنت عبدالعزيز
05-28-2009, 12:57 PM
مشكور جدآآ على الامثله الرائعه

المها الدارمية
05-28-2009, 01:26 PM
المضوع جميل وفقك الله

صالح بن عبدالرحمن التمّامي
05-29-2009, 01:14 PM
المضوع جميل وفقك الله

وفق الله الجميع
شكراً لمرورك المقطوع